Menurut Dr. Dewi Utama,gadget adalah narkoba bagi anak.Alasannya,mereka menjadi kecanduan dan memiliki sifat ketergantungan1. Resiko kecanduan gadget memang nyata.Dalam polling yang dilakukan Common Sense Media terhadap 1,240 orang tua dan anak ditemukan 50% anak mereka kecanduan gadget2. Russell Clayton pemimpin riset “Gadget membuat kecemasan yang berlebihan” menyatakan “gadget sudah menjadi bagian dari diri penggunanya yang jika terpisahkan akan memancing pengalaman psikologis negatif”. Orang yang kecanduan gadget menganggap yang terjadi di gadget adalah segalanya.Mereka lebih tertarik pada gadget daripada orang di hadapannya3. Generasi baru sekarang bisa disebut sebagai ‘generasi multimedia’. Mereka menghabiskan sebagian besar waktunya untuk gadget, Mp3, TV, video game dan teknologi lainnya. Konten-konten yang ditampilkan didominasi kekerasan yang bisa memberikan dampak buruk pada anak-anak. Tayangan yang menampilkan aksi kekerasan, seks, pembunuhan, pemerkosaan, penyiksaan dan mutilasi bisa menimbulkan dampak kausal pada agresi anak, dimana anak bisa menunjukkan perilaku agresif yang tidak terkendali.
Sebuah penelitian yang dilakukan oleh Universitas London pada tahun 2003 menunjukan 68% anak-anak mencari informasi seks dari media, 66% bertanya pada ibu, 34% anak-anak berkonsultasi dengan ayah mereka tentang hal-hal yang berbau seksual4.
Namun, laksana mata koin, masalah ini juga punya sisi yang perlu dipertimbangkan. Gadget
merupakan sarana penunjang pendidikan, hiburan dan alat bersosial. Dampak positif gadget bagi anak-anak yang sudah kami rangkum dari Hipwe.com adalah sebagai berikut:
1. Merangsang untuk mengikuti perkembangan teknologi.
2. Mendukung aspek akademis, dilihat dari fitur gadget mendorong anak untuk membaca dan berhitung.
3. Meningkatkan keterampilan matematis.
4. Meningkatkan kemampuan berbahasa asing.
Selain itu, smartphone umumnya digunakan alat bagi orang tua untuk memancing anaknya agar mau belajar. Semisal melarang untuk bermain smartphone jika belum belajar atau mengaji. Atau jika sang anak menjuarai dikelasnya, dia akan dibelikan smartphone yang diidamkan.
Pertanyaan:
a. Apa hukumnya orang tua memfasilitasi dan membiarkan anak menggunakan smartphone/gadget?
Jawaban :
Hukum memfasilitasi smartphone kepada anak adalah boleh ,jika bertujuan edukasi kepada anak dan atau sekedar menghilangkan kejenuhan , dengan syarat :
1 . Tidak berdampak buruk pada kesehatan,karakter,psikis ,tumbuh kembang dan sosialisasi anak.
2 . Ada indikasi/qorinah bahwa si anak tidak menyalahgunakan smartphone tersebut untuk hal-hal / konten negatife.
Catatan :
Diharapkan mengarahkan putra-putrinya pada konten-konten edukasi yang menjadi kewajiban orang tua yaitu :
1 . Memberikan edukasi dan pengajaran terkait hal-hal yang akan menjadi fardlu ‘ain seperti :sholat ,puasa dsb, dan juga hal-hal yang muharromat seperti : keharaman mencuri minuman keras ,zina dll.
REFERENSI :
1. Ihya’ Ulumuddin, juz 3, hal 73
2. Al Fiqhul Islami, juz 4, hal 215
3. Al Mawahib Ad Diniyah ‘Alas Samailil Mahmudiyah, hal 392-393
4. Al Mimhaj Fi Sa’bil Iman, hal
5. Ihya’ Ulumuddin, juz 3, hal 72
6. Al Majmu’, Juz 1, hal 26
إحياء علوم الدين - )ج 3 / ص 33)
وبالجملة يقبح إلى الصبيان حب الذهب والفضة والطمع فيهما ويحذر منهما أكثر مما يحذر من الحيات والعقارب فإن آفة حب الذهب والفضة
والطمع فيهما أضر من آفة السموم على الصبيان بل على األكابر أيضا وينبغي أن يعود أن ال يبصق في مجلسه وال يمتخط وال يتثاءب بحضرة غيره
وال يستدبر غيره وال يضع رجال على رجل وال يضع كفه تحت ذقنه وال يعمد رأسه بساعده فإن ذلك دليل الكسل ويعلم كيفية الجلوس ويمنع كثرة
الكالم ويبين له أن ذلك يدل على الوقاحة وأنه فعل أبناء اللئام ويمنع اليمين رأسا صادقا كان أو كاذبا حتى ال يعتاد ذلك في الصغر و يمنع أن
يبتديء بالكالم ويعود أن ال يتكلم إال جوابا وبقدر السؤال وأن يحسن االستماع مهما تكلم غيره ممن هو أكبر منه سنا وأن يقوم لمن فوقه ويوسع له
المكان ويجلس بين يديه ويمنع من لغو الكالم وفحشه ومن اللعن والسب ومن مخالطة من يجري على لسانه شيء من ذلك فإن ذلك يسري ال
محالة من القرناء السوء وأصل تأديب الصبيان الحفظ من قرناء السوء وينبغي إذا ضربه المعلم أن ال يكثر الصراخ والشغب وال يستشفع بأحد بل
يصبر ويذكر له أن ذلك دأب الشجعان والرجال وأن كثرة الصراخ دأب المماليك والنسوان وينبغي أن يؤذن له بعد االنصراف من الكتاب أن يلعب
لعبا جميال يستريح إليه من تعب المكتب بحيث ال يتعب في اللعب فإن منع الصبي من اللعب وإرهاقه إلى التعلم دائما يميت قلبه ويبطل ذكاءه
وينغص عليه العيش حتى يطلب الحيلة في الخالص منه رأسا وينبغي أن يعلم طاعة والديه ومعلمه ومؤدبه ومن هو أكبر منه سنا من قريب وأجنبي
وأن ينظر إليهم بعين الجاللة والتعظيم وأن يترك اللعب بين أيديهم
الفقه اإلسالمي وأدلته جـ 4 صـ 512
فهو مباح، نافعاضابط ما يجوز وما يحرم من اللهو واللعب عند الشافعية :الضابط المميز للهو واللعب عند الشافعية: هو أن كل ما ال يترك أثرا
فهو حرام. وأساس التفرقة في أنواع اللعب: هو أن ما يقوم على تشغيل الذهن وتحريك الفكر كالشطرنج فهو مكروه، وكل ضارا
وكل ما يترك أثرا
، فإن انضم إليه
ما يقوم على المصادفة وحجب الفكر والعقل كالنرد فهو حرام. وعلى هذا يكون االسترسال في مجالس اللهو والمزاح مكروها
حراما والشطرنج مكروه ألنه رياضة للذهن، فإن فوت الكذب أو التهاون في األخالق فهو حرام. وتكون مجالس الغناء المقرونة باآلالت الموسيقية ،
حراما إن كان على شرط المال. والنرد حرام ولو بغير قمار الواجبات الدينية فهو حرام، ولعب الشدَّة أو الورق مكر وه ألنه يلهي عن ذكرالله ويصبح
أو عوض مالي العتماده على المصادفة، وذلك يترك
أثرا
ضارا في النفس؛ ألنه يجعل العقل يتخيل كون المصادفة مؤثرة في أعمال الحياة.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية صـ 393-395 لإلمام ابراهيم بن محمد الباجوري الشافعي.
قوله )وأنه ال بأس أن يعطى الصبي الطير ليلعب به( أي وفيه أيضا من الفوائد أنه ال بأس وال حرج في اعطاء الصبي الطير ليلعب به واستشكل بأن
فيه تعذيبا للحيوا ن وهو منهي عنه وأجيب بأن التعذيب غير مقطوع به بل ربما يراعيه فيبالغ في اكرامه و اطعامه أللفه له وهذا ظاهر ان قامت قرينة
على أن الصبي ال يعذبه بل يلعب به لعبا ال عذاب فيه, ويقوم بمؤنته على وجه الالئق فيجوز تمكينه منه حينئذ واال حرم.
المنهاج في شعب اإليمان )3 /93)
فصل: و أما لعب الصبااي ابللعب التي نسميها ابلبنات، ف انهن ال يمنعهن منه ما لم تكن تلك اللعب أش باه ا لواثن، ف ان عمل منه من خشب
أو حجر أو صفر أو نحاس ش به أ دمي اتم ا لطراف، كالوثن كبيره، ولم يجز اطالق امساكه لهن. و أما اذا كانت الواحدة منهن بأ حد طرفه
فبلغها ثم يشكلها بشكل من أشكال الصبااي أو يسميها بنتا أو أما، ويلعب بها، فال يمنع منه، ولهن في ذلك فائداتن: احداهما عاجلة
وا أ جلة. فأ ما العاجلة فاالس تئناس الذي هو في الصبيان من معادن النشوء والنمو، ف ان كان صبيي كان أنعم ابال أصيب نفسا و أشرح لخرى
صدرا، كان أقوى و أحسن نموا، وذلك لن السرور يبسط القلب، وفيانبساطه انبساط الروح وانتشاره في البدن، وقوة أثره في ا لعضاء
والجوارح.
و أما ال جلة ف انهن س يعلمه بها ما يؤمن من ذلك معالجة الصبيان وحبهم وحصانهم والشفقة عليهم، ويلزم ذلك طبائعهن حتى اذا كبرن وعاين
تسري به ا المساك من ا لوالد كن لهن ابلحق، كما كن لتلك ا لش باه ابلباطل. لنفسهن ما كن ن
وجاء في ذلك من ا لمور عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تلعب ابلباب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: وكانت صواحبيي
يأ تيني وكن يتمنعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر بهن الي. فدل هذا الحديث على
أن لولياء الصبيان أن يطلقوا لهن اللعب بما يسميها البنات، وال حرج عليهم في ذلك والله أعلم.
والفرق بين اللعب وبين تصاوير ذوات ا لرواح، أن تلك تجتهد فياستتمام ش به ذي الروح فيها، فصارت كا لواثن، واللعب بخالفها.
و أما الصبيان فكل لعب اش تغلوا به مما ال يخشى عليهم ضرر في العاجل وال جل، ويظن أن فيه لهم انشراح صدر وتفرج قلب، ف انهم ال
يمنعون عنه اب الطالق.
ولكن يحال بينهم وبين ادمانه وال يمكنون منه على قوارع الطريق، وحيث ما يحدث من تعود اللعب فيه الوقاحة والهجنة والسقاطة وال
يطلق للصبيي أن يخالطه اال أقرانه، وال يترك واللعب مع المهملين الذين ال أدب لهم وال قوام عليهم.
إحياء علوم الدين - )ج 3 / ص 35)
بيان الطريق في رياضة الصبيان في أول نشوهم ووجه تأديبهم وتحسين أخالقهم اعلم أن الطريق في رياضة الصبيان من أهم األمور وأوكدها والصبيان
أمانة عند والديه وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية عن كل نقش وصورة وهو قابل لكل ما نقش ومائل إلى كل ما يمال به إليه فإن عو د الخير
وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا واآلخرة وشاركه في ثوابه أبوه وكل معلم له ومؤدب وإن عود الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك وكان الوزر في
رقبة القيم عليه والوالي له وقد قال الله عز و جل يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ومهما كان األب يصونه عن نار الدنيا فبأن يصونه عن
نار اآلخرة أولى وصيانته بأن يؤدبه ويهذبه ويعلمه محاسن األخالق ويحفظه من القرناء السوء وال يعوده التنعم وال يحبب إليه الزينة والرفاهية فيضيع
عمره في طلبها إذا كبر فيهلك هالك األبد بل ينبغي أن يراقبه من أول أمره فال يستعمل في حضانته وإرضاعه إال امرأة متدينة تأكل الحالل فإن اللبن
الحاصل من الحرام ال بركة فيه فإذا وقع عليه نشو الصبي انعجنت طينته من الخبيث فيميل طبعه إلى ما يناسب الخبائث ومهما رأى فيه مخايل
التمييز فينبغي أن يحسن مراقبته وأول ذلك ظهور أوائل الحياء فإنه إذا كان يحتشم ويستحي ويترك بعض األفعال فليس ذلك إال إلشراق نور العقل
عليه حتى يرى بعض األشياء قبيحا ومخالفا للبعض فصار يستحي من شيء دون شيء وهذه هدية من الله تعالى إليه وبشارة تدل على اعتدال
األخالق وصفاء القلب وهو مبشر بكمال العقل عند البلوغ فالصبي المستحي ال ينبغي أن يهمل بل يستعان على تأديبه بحيائه أو تمييزه وأو ل ما
يغلب عليه من الصفات شره الطعام فينبغي أن يؤدب فيه مثل أن ال يأخذ الطعام إال بيمينه وأن يقول عليه بسم الله عند أخذه وأن يأكل مما يليه وأن
ال يبادر إلى الطعام قبل غيره وأن ال يحدق النظر إليه وال إلى من يأكل وأن ال يسرع في األكل وأن يجيد المضغ وأن ال يوالي بين اللقم وال يلطخ
يده وال ثوبه وأن يعود الخبز القفار في بعض األوقات حتى ال يصير بحيث يرى األدم حتما ويقبح عنده كثرة األكل بأن يشبه كل من يكثر األكل
بالبهائم وبأن يذم بين يديه الصبي الذي يكثر األكل ويمدح عنده الصبي المتأدب القليل األكل
المجموع الجزء األول صـ: 52
)فرع( قال الشافعي واالصحاب رحمهم الله على اآلباء واالمهات تعليم أوالدهم الصغار ما سيتعين عليهم بعد البلوغ فيعلمه الولى الطهارة والصالة
والصوم ونحوها ويعرفه تحريم الزنا واللواط والسرقة وشرب المسكر والكذب والغيبة وشبهها: ويعرفه أن بالبلوغ يدخل في التكليف ويعرفه ما يبلغ به:
وقيل هذا التعليم مستحب والصحيح وجوبه وهو ظاهر نصه وكما يجب عليه النظر في ماله وهذا أولى وانما المستحب ما زاد على هذا من تعليم
القرآن وفقه وادب: ويعرفه ما يصلح به معاشه ودليل وجوب تعليم الولد الصغير والمملوك قول الله عزوجل )يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم
نارا( قال علي بن ابى طالب رضى الله عنه ومجاهد وقتادة معناه علموهم ما ينجون به من النار وهذا ظاهر: وثبت في الصحيحين عن ابن عمر
رضى الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كلكم راع ومسئول عن رعيته ثم أجرة التعليم في النوع االول في مال الصبي فان لم يكن له
مال فعلى من تلزمه نفقته وأما الثاني فذكر االمام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي صاحب التهذيب فيه وجهين وحكاهما غيره أصحهما في
مال الصبي لكونه مصلحة له والثاني في مال الولي لعدم الضرورة إليه واعلم ان الشافعي واالصحاب انما جعلوا لالم مدخال في وجوب التعليم لكونه
من التربية وهى واجبة عليها )1 )كالنفقة والله أعلم )فرع( أما علم القلب وهو معرفة أمراض القلب كالحسد والعجب وشبههما فقال الغزالي معرفة
حدودها وأسبابها وطبها وعالجها فرض عين: وقال غيره ان رزق المكلف قلبا سليما من هذه االمراض المحرمة كفاه ذلك وال يلزمه تعلم دوائها وان
لم يسلم نظر ان تمكن من تطهير قلبه من ذلك بال تعلم لزمه التطهير كما يلزمه ترك الزنا ونحوه من غير تعلم أدلة الترك وان لم يتمكن من الترك اال
بتعلم العلم المذكور تعين حينئذ والله أعلم
PERTANYAAN :
b. Jika boleh, sebatas manakah pengawasan orang tua (konten dan durasi penggunaan) terhadap anaknya?
Jawaban :
Dari sisi konten : Orang tua harus mengawasi anaknya agar tidak mengakses atau melihat konten-
konten yang negatif seperti foto, video, meme-meme yang haram menurut syara’ atau bisa menimbulkan benih-benih kerusakan, dengan cara :
1. Sesering mungkin memeriksa hp nya anak.
2. Memprotek (melindungi) akun’’ yang di salah gunakan.
3. Mengkloning akun yang di anggap akan disalah gunakanDari sisi durasi :membatasi durasi penggunaan hp agar :
1. Tidak berlebihan.
2. Tidak menyebabkan kecanduan (menggunakan hp secara terus menerus)
3. Tidak berdampak buruk pada kesehatan,karakter,psikis ,tumbuh kembang dan sosialisasi anak.
REFERENSI :
1. Ihya’ Ulumuddin, juz 3, hal 72
2. Ihya’ Ulumuddin, juz 2, hal 283
3. Hasiyatul Bujairomi ‘Alal Minhaj, juz 1, hal 480
إحياء علوم الدين - )ج 3 / ص 35)
بيان الطريق في رياضة الصبيان في أول نشوهم ووجه تأديبهم وتحسين أخلاقهم اعلم أن الطريق في رياضة الصبيان من أهم الأمور وأوكدها
والصبيان أمانة عند والديه وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية عن كل نقش وصورة وهو قابل لكل ما نقش ومائل إلى كل ما يمال به إليه
فإن عود الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة وشاركه في ثوابه أبوه ولك معلم له ومؤدب وإن عود الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك
واكن الوزر في رقبة القيم عليه والوالي له وقد قال اهلل عز و جل يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ومهما كان الأب يصونه عن نار
الدنيا فبأن يصونه عن نار الآخرة أوىل وصيانته بأن يؤدبه ويهذبه ويعلمه محاسن الأخلاق ويحفظه من القرناء السوء ولا يعوده التنعم ولا يحبب
إليه الزينة والرفاهية فيضيع عمره في طلبها إذا كبر فيهلك هلاك الأبد بل ينبغي أن يراقبه من أول أمره فلا يستعمل في حضانته وإرضاعه إلا امرأة
متدينة تأكل الحلال فإن اللبن الحاصل من الحرام لا بركة فيه فإذا وقع عليه نشو الصبي انعجنت طينته من الخبيث فيميل طبعه إلى ما يناسب
الخبائث ومهما رأى فيه مخايل التمييز فينبغي أن يحسن مراقبته وأول ذلك ظهور أوائل الحياء فإنه إذا كان يحتشم ويستحي ويترك بعض الأفعال
فليس ذلك إلا لإشراق نور العقل عليه حتى يرى بعض الأشياء قبيحا ومخالفا للبعض فصار يستحي من شيء دون شيء وهذه هدية من اهلل تعالى
إليه وبشارة تدل على اعتدال الأخلاق وصفاء القلب وهو مبشر بكمال العقل عند البلوغ فالصبي المستحي لا ينبغي أن يهمل بل يستعان على
تأديبه بحيائه أو تمييزه وأول ما يغلب عليه من الصفات شره الطعام فينبغي أن يؤدب فيه مثل أن لا يأخذ الطعام إلا بيمينه وأن يقول عليه بسم اهلل
عند أخذه وأن يأكل مما يليه وأن لا يبادر إلى الطعام قبل غيره وأن لا يحدق النظر إليه ولا إلى من يأكل وأن لا يسرع في الأكل وأن يجيد المضغ
وأن لا يوالي بين اللقم ولا يلطخ يده ولا ثوبه وأن يعود الخبز القفار في بعض الأوقات حتى لا يصير بحيث يرى الأدم حتما ويقبح عنده كثرة الأكل
بأن يشبه كل من يكثر الأكل بالبهائم وبأن يذم بين يديه الصبي الذي يكثر الأكل ويمدح عنده الصبي المتأدب القليل الأكل
إحياء علوم الدين - )ج 3 / ص 35)
وأن يحبب إليه الإيثار بالطعام وقلة المبالاة به والقناعة بالطعام الخشن أي طعام كان وأن يحبب إليه من الثياب البيض دون الملون والإبريسم
ويقرر عنده أن ذلك شأن النساء والمخنثين وأن الرجال يستنكفون منه ويكرر ذلك عليه ومهما رأى على صبي ثوبا من إبريسم أو ملون فينبغي
أن يستنكره ويذمه ويحفظ الصبي عن الصبيان الذين عودوا التنعم والرفاهية ولبس الثياب الفاخرة وعن مخالطة كل من يسمعه ما يرغبه فيه فإن
الصبي مهما أهمل في ابتداء نشوه خرج في الأغلب رديء الأخلاق كذابا حسودا سروقا نماما لحوحا ذا فصول وضحك وكياد ومجانة وإنما يحفظ
عن جميع ذلك بحسن التأديب ثم يشتغل في المكتب فيتعلم القرآن وأحاديث الأخبار وحكايات الأبرار وأحوالهم لينغرس في نفسه حب
الصالحين ويحفظ من الأشعار التي فيها ذكر العشق وأهله ويحفظ من مخالطة الأدباء الذين يزعمون أن ذلك من الظرف ورقة الطبع فإن ذلك
يغرس في قلوب الصبيان بذر الفساد ثم مهما ظهر من الصبي خلق جميل وفعل محمود فينبغي أن يكرم عليه ويجازى عليه بما يفرح به ويمدح
بين أظهر الناس فإن خالف ذلك في بعض الأحوال مرة واحدة فينبغي أن يتغافل عنه ولا يهتك ستره ولا يكاشفه ولا يظهر له أنه يتصور أن
يتجاسروا أحد على مثله ولا سيما إذا ستره الصبي واجتهد في إخفائه فإن إظهار ذلك عليه ربما يفيده جسارة حتى لا يبالي بالمكاشفة فعند ذلك
إن عاد ثانيا فينبغي أن يعاتب سرا ويعظم الأمر فيه ويقال له إياك أن تعود بعد ذلك لمثل هذا وأن يطلع عليك في مثل هذا فتفتضح بين الناس ولا
تكثر القول عليه بالعتاب في كل حين فإنه يهون عليه سماع الملامة وركوب القبائح ويسقط وقع الكلام من قلبه وليكن الأب حافظا هيبة
الكلام معه فلا يوبخه إلا أحيانا والأم تخوفه بالأب وتزجره عن القبائح وينبغي أن يمنع عن النوم نهارا فإنه يورث الكسل ولا يمنع منه ليلا ولكن
يمنع الفرش الوطيئة حتى تتصلب أعضاؤه ولا يسمن بدنه فلا يصبر عن التنعم بل يعود الخشونة في المفرش والملبس والمطعم وينبغي أن يمنع
من كل ما يفعله في خفية فإنه لا يخفيه إلا وهو يعتقد أنه قبيح فإذا ترك تعود فعل القبيح ويعود في بعض النهار المشي والحركة والرياضة حتى لا
يغلب عليه الكسل ويعود أن لا يكشف أطرافه ولا يسرع المشي ولا يرخي يديه بل يضمها إلى صدره ويمنع من أن يفتخر على أقرانه بشيء مما
يملكه والداه أو بشيءمن مطاعمه وملابسه أو لوحهودواته بل يعود التواضع والإكرام لكل من عاشره والتلطف في الكلام معهم ويمنع من أن يأخذ
من الصبيان شيئا بدا له حشمة إن كان من أولاد المحتشمين بل يعلم أن الرفعة في الإعطاء لا في الأخذ وأن الأخذ لؤم وخسة ودناءة وإن كان من
أولاد الفقراء فليعلم أن الطمع والأخذ مهانة وذلة وأن ذلك من دأب الكلب فإنه يبصبص في انتظار لقمة والطمع فيها
إحياء علوم الدين - )ج 5 / ص 583)
العارض الخامس أن يكون الشخص من عوام الخلق ولم يغلب عليه حب اهلل تعالى فيكون السماع له محبوبا ولو غلبت عليه شهوة فيكون في
حقه محظورا ولكنه أبيح في حقه كسائر أنواع اللذات المباحة إلا أنه إذا اتخذه ديدنه وهجيراه وقصر عليه أكثر أوقاته فهذا هو السفيه الذي ترد
شهادته فإن المواظبة على اللهو جناية وكما أن الصغيرة بالإصرار والمداومة تصير كبيرة فكذلك بعض المباحات بالمداومة تصير صغيرة وهو
كالمواظبة على متابعة الزنوج والحبشة والنظر إلى لعبهم على الدوام فإنه ممنوع وإن لم يكن أصله ممنوعا إذ فعله رسول اهلل صلى اهلل عليه و
سلم ومن هذا القبيل اللعب بالشطرنج فإنه مباح ولكن المواظبة عليه مكروهة كراهة شديدة ومهما كان الغرض اللعب والتلذذ باللهو فذلك إنما
يباح لما فيه من ترويح القلب إذ راحة القلب معالجة له في بعض الأوقات لتنبعث دواعيه فيشتغل في سائر الأوقات بالجد الدنيا كالكسب
والتجارة أو في الدين كالصلاة والقراءة واستحسان ذلك فيما بين تضاعيف الجد كاستحسان الخال على الخد ولو استوعبت الخيلان في الوجه
لشوهته فما أقبح ذلك فيعود الحسن قبحا بسبب الكثرة فما كل حسن يحسن كثيره ولا كل مباح يباح كثيره بل الخبز مباح والاستكثار منه حرام
فهذا المباح كسائر المباحات
حاشية البجيرمي على المنهاج - )ج 1 / ص 484)
MUSHOHIH :
KH. Nur Hidayatulloh
KH. Athoillah Iskandar
KH. Abdul Muid
Agus H. Fahim Ruyani
Agus H. Abdus Salam
KH. A. Fauzi Hamzah
KH. A. Asyhar S
KH. Ahmad Badrul Huda
KH. Munir Akromin
Bpk. Hanif Dhakiri.
PERUMUS :
Ust. M.Hizbulloh
Ust. Ma’rifaus Sholihin
Ust. Moh. Halimi
Ust. Moh. Khoiri
Ust. Maulana A. Hasan
Ust. M. Hamim HR
Ust. H.M. Yasin Emka
Ust. M. Ulil Albab.
MODERATOR :
Ust. Agus Sugianto.
NOTULEN : Ust. Hasbi Ulil Azmi
Ust. Faizin Mubarok.
Download : FENOMENA SMARTPHONE/GADGET|.
SUMBER : HASIL KEPUTUSAN BAHTSUL MASA’IL FMPP SE-JAWA MADURA XXXV Di Pondok Pesantren Al Mubaarok Manggisan Wonosobo 09-10 Oktober 2019 M./ 10-11 Shofar 1441 H.
